حلـّق عالياً ناصر ..
كنورس مغامر يجوب أفق الدهشة..
واحضر لنا فاكهة الشمس ، ونكهة الغيم ..حين تهبط لتستريح..
نعوّل عليك كثيراً أخي العزيز..فلا تهدأ.
مباركٌ خفق جناحك.
كتبها ناصر بن محمد المرشدي في 06:12 صباحاً :: تعليق واحد
حلـّق عالياً ناصر ..
كنورس مغامر يجوب أفق الدهشة..
واحضر لنا فاكهة الشمس ، ونكهة الغيم ..حين تهبط لتستريح..
نعوّل عليك كثيراً أخي العزيز..فلا تهدأ.
مباركٌ خفق جناحك.
صديقي ناصر ...
لن أبارك لك إفتتاح هذه المدونة..
والتي ستجمع فيها أشياءك الجميلة .. التي أحبها .. وأجزم أن الآلاف يشاركونني هذه المحبة .
لن أبارك لك .. ، سأبارك لهذا الفضاء الالكتروني سطوع نجم جديد في فضاءه الحر...
كم هي غبية صحافتنا الورقية التي لا تستطيع أحتواء مثل ناصر...!
محبتي ، وامنياتي لك بالتوفيق .. ولنا بالمتعة بما ستخطه .
اخوك محمد الرطيان
اخي ناصر ...
ابارك لك اطلاق اشرعتك الورقية عبر النت ..
واتمنى من الله ان تجد بها متنفسا يغنيك عن سواه ...
سعدت باطلاعي على اناقة الكلمات وسمو المعنى ..
والف شكر ...

.
وأقبل " أيلول " ..
لا أدري لمَ يبدو هذا " الأيلول " ، شجياً دائماً..
نسماته التائهة ، التي كأنها ظَلّت طريقها ، تملأ القلب شجناً..
طالما تنازعاني حبه ، وكرهه..!
هو الآذن برحيل الصيف الذي يصهر كل شيء ، كل شيء ، حتى المشاعر..
هو أول بشائر الشتاء ، الذي يحيي مشاعر كنا نظن أنها ماتت مع أوراق مصفرّة ،
تتلاعب بها نسائم أيلول التائهة ، إنتحرت تحت لهيب شمس الصيف المغادر..
هو موسم التحوّلات ، والهجرات لكل الأحياء..
يبعثرني هذا " الأيلول " بين مشاعر متضاربة فأتجاهله..
لكني ألمحه في أشجار تعرّت من أوراقها المصفرّة..
في نسمةٍ لطيفةٍ عابرة..
في سرب طيورٍ مهاجرة..
فأغني مع فيروز :
( ورقو الأصفر شهر أيلول تحت الشبابيك...
ذكرني و ورقو دهب مشغول ذكرني فيك...
رجع