المرء يموت بلا حلم...
والحلم يموت حين يتحقق...
إذاً...، سأظل أحلم بالمستحيل لِئَلاّ (نموت) !
 
 
(...أنا)  
 
 
.

ثقب نحو الشمس... ( محاولة لصنع كوّة ضوء ، في جدار الظلام) !


بقلم / ناصر بن محمد المرشدي كاتب وقاص وصحافي سعودي .

الإثنين,أيار 12, 2008


حلـّق عالياً ناصر ..
كنورس مغامر يجوب أفق الدهشة..
واحضر لنا فاكهة الشمس ، ونكهة الغيم ..حين تهبط لتستريح..
نعوّل عليك كثيراً أخي العزيز..فلا تهدأ.
مباركٌ خفق جناحك.



الخميس,نيسان 17, 2008


صديقي ناصر ...
لن أبارك لك إفتتاح هذه المدونة..

والتي ستجمع فيها أشياءك الجميلة .. التي أحبها .. وأجزم أن الآلاف يشاركونني هذه المحبة .
لن أبارك لك .. ، سأبارك لهذا الفضاء الالكتروني سطوع نجم جديد في فضاءه الحر...

كم هي غبية صحافتنا الورقية التي لا تستطيع أحتواء مثل ناصر...!

محبتي ، وامنياتي لك بالتوفيق .. ولنا بالمتعة بما ستخطه .



اخوك محمد الرطيان



الثلاثاء,نيسان 01, 2008


اخي ناصر ...
ابارك لك اطلاق اشرعتك الورقية عبر النت ..
واتمنى من الله ان تجد بها متنفسا يغنيك عن سواه ...
سعدت باطلاعي على اناقة الكلمات وسمو المعنى ..
والف شكر ...



الثلاثاء,آب 26, 2008




.



وأقبل " أيلول " ..
لا أدري لمَ يبدو هذا " الأيلول " ، شجياً دائماً..
نسماته التائهة ، التي كأنها ظَلّت طريقها ، تملأ القلب شجناً..
طالما تنازعاني حبه ، وكرهه..!
هو الآذن برحيل الصيف الذي يصهر كل شيء ، كل شيء ، حتى المشاعر..
هو أول بشائر الشتاء ، الذي يحيي مشاعر كنا نظن أنها ماتت مع أوراق مصفرّة ،
تتلاعب بها نسائم أيلول التائهة ، إنتحرت تحت لهيب شمس الصيف المغادر..
هو موسم التحوّلات ، والهجرات لكل الأحياء..
يبعثرني هذا " الأيلول " بين مشاعر متضاربة فأتجاهله..
لكني ألمحه في أشجار تعرّت من أوراقها المصفرّة..
في نسمةٍ لطيفةٍ عابرة..
في سرب طيورٍ مهاجرة..
فأغني مع فيروز :

( ورقو الأصفر شهر أيلول تحت الشبابيك...
ذكرني و ورقو دهب مشغول ذكرني فيك...
رجع

   المزيد ...


الإثنين,آب 25, 2008


(وجوه) ...
قصص قصيرة جدا.




(1)
(وعاء)

في أول المساء كانت (وعاء) فحشه وبذاءته ، وفي آخره كانت (وعاء) شهوته..
عندما أخمده النوم ، كانت على الهاتف ، (تنضح) في درب الخطيئة !

(2)
(وجهان)

لام عليه تضاد مثاليات حرفه..
وواقع ممارساته ، فَـرَدًْ :
-في وطني ، حتى الشمس تشرق بوجهين..!


(3)
(كاتب)

لأول مرة ينام قرير العين ، بعد أن أنهى كتابة مقال الاسبوع !
قُطِعَ لسانه ، ووُضِعَ قلم مكانه..
اُستُبدل كفه بكف دمية..
قيل له: "تستطيع الآن أن تكتب بضمير" !
إستيقظ من نومه فزعاً مذعوراً..
مزّق ما كتب ، وبدأ كتابة مقال الاسبوع !

(4)
(دوّار)

كبح سيارته بقوة ، واعتذر بلطف ، رغم أن له الأفضلية في دخول الدوّار ،
فتلقى الرد ، حركة قذرة..
في الدوّار التالي فقد بعض أسنانه ، وكاد يخسر إحدى عينيه ،
لأنه كان المبادر بذات الحركة ، والآخر لم يكن
   المزيد ...


الجمعة,آب 22, 2008


( لا تحزن ياصديقي)


< ملمح من حياة صديق على هامش الحياة >

 



كانت معرفتي به حينما عملنا سوياً في صحيفة واحدة بعد تخرجنا من الجامعة ، وافترقنا بعدها بعامين..
كان التواصل بيننا متقطعاً إلى أن تهنا عن بعضنا وتقعطّت أخبار كل منّا عن الآخر..
في ليلةٍ من ليالي صيف الرياض ، كنت أجلس على أحدى طاولات مقهىً شعبي ، في إنتظار صديق لم يأت..
في الجهة المقابلة كان رجل يبدو في الخمسين من عمره ، يجلس جلسة المنهك ، ويسترخي بتعب على كرسيه !
كان شارد الذهن ، ساهماً بنظراته في الأفق المظلم ..
لا أدري مالذي كان يشدّني نحوه..
كان يخالجني شعورٌ أنني أعرف هذا الرجل ، لكن لم تسمح لي إضاءة المكان الخافتة باستيضاح ملامحه..
نادى عامل المقهى بصوتٍ جهور ، وخاض معه في جدلٍ طويل ، حول رداءة الخدمة ، وصوت التلفاز المزعج..
كنت أحتاج أن امرر صوته على ذاكرتي ، التي قلما تخذلني في مواقف كهذه..
ما إن أنهى جدله مع العامل ، إلا وأنا على بعد خطوة منه ، فارداً ذراعيّ لأحتضنه !
إنه هو ... ، صديقي الأوفى وتوأم روحي..
بعد احتفائنا ببعضنا باغته بسؤال.. ، مالذي صنعت بك الأيام لتكبر هكذا ، كِدتُ ألاّ أعرفك يارجل ؟
عدل
   المزيد ...