صديقي ناصر …
لن أبارك لك إفتتاح هذه المدونة..
والتي ستجمع فيها أشياءك الجميلة .. التي أحبها .. وأجزم أن الآلاف يشاركونني هذه المحبة .
لن أبارك لك .. ، سأبارك لهذا الفضاء الالكتروني سطوع نج
للمراسلة : naser2989@hotmail.com
الاسم: ناصر بن محمد المرشدي
البلد: السـعودية
التصنيفات : خاصة,ثقافة وفن,أدب وكتب
أظهر كافة المعلومات
| ► | أكتوبر 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | |||||
| 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 |
| 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 |
| 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 |
| 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 |
| 31 | ||||||

صديقي ناصر …
لن أبارك لك إفتتاح هذه المدونة..
والتي ستجمع فيها أشياءك الجميلة .. التي أحبها .. وأجزم أن الآلاف يشاركونني هذه المحبة .
لن أبارك لك .. ، سأبارك لهذا الفضاء الالكتروني سطوع نج
اخي ناصر …
ابارك لك اطلاق اشرعتك الورقية عبر النت ..
واتمنى من الله ان تجد بها متنفسا يغنيك عن سواه …
سعدت باطلاعي على اناقة الكلمات وسمو المعنى ..
والف شكر …

تخيّل أن عظيماً ملأ الدنيا وشغل الناس،
قبل أن تأتي أنت إلى الدنيا،
يحل ضيفاً عليك أنت البسيط المتواضع؟!
مشاعر متضاربة ستربكك، ولن تعرف كيف
تعبر عنها، فقط تتملكك رغبة جامحة لتصرخ :
(فلانٌ حلّ ضيفاً عليّ) !
هذا ما حدث لي مع أيقونة الأدب والشعر والرواية
والوزارة في بلادنا (غازي القصيبي) !
ما إن زف لي سكرتير معالي غازي القصيبي نبأ موافقته المبدئية على إجراء حوار صحفي لصالح صحيفة "سبق" الالكترونية ، والتي قرنها معاليه باشتراط أن تكون محاور الحوار وأسئلته بالمستوى المطلوب ، حتى طفقت أبحث هنا وهناك ، واعتصر الذاكرة التي شكل القصيبي جزء عزيز منها ، واستنفر الأصدقاء ، لأكتشف أنهم مثلي تماماً ، يعرفون غازي حق المعرفة ، ويجهلونه أكثر منّي !!!…، تساءلت في نفسي أي رجل هذا الذي كلما عرفت شيئاً عنه ، ازددت جهلاً به ؟!
أحاطني "غازي" حتى أيقنت أنني "وقعت" في بحر لجّي ، فمن أين أبدأ "القصيبي" ، وإلى أين أنتهي… ، شاعر ، أم وزير ، أم دبلوماسي ، أم أكاديمي ، أم روائي ، أم مفكر ، أم مثقف ، أم إنسان ، وغير ذلك الكثير الكثير ، مما يحرض الأسئلة التي تقافزت في رأسي كما قطعان صيد في فلاة -تكاثرت الظباء على خراش…فما يدري خراش ما يصيد- ، وكم كان مدهشاً أن تَعْرِضَ لي الأجوبة كما توقعتها ، حتى خيل لي أن أرسلها لمعاليه ليضع لها أسئلة كما يشاء !
إنه غازي الكتاب المفتوح وغابة الأسرار ، الرجل الواضح الغامض ، الأريحي البروتوكولي ، إنه ببساطة "الرجل السهل الممتنع" …، ف
.
.
(هلاوس رجل، …وُثِّقت بتجرد أو تحيّز، لحظة صفاء، أو ربما صدق، أو سخطٍ ربما ! )
.
.
- حياة الرجل لا تستقيم مع المرأة إلا بشيء من الكذب،
…الرجل الصادق مع ذاته لا يعجب المرأة،
لأنها تحتاج لمن يكذب عليها وتصدّق أكاذيبه،
لترضي فيها غروراً ما !
- بعض الحقائق لها وجه مرعب،
ولأن المرأة ألطف وأرق من أن تواجه الرعب،
فهي تهيم بمن يزيف لها باستمرار حقيقة واحدة على الأقل !
- تجنح المرأة للخيال الرومانسي،
لأنه يتيح لها صناعة عالم افتراضي خاص بها،
هي من يحدد مكوناته، لا يقتحمه إلا رجلٌ مَرَدَ على الكذب،
فتحتفي المرأة بأول المتواطئين معها من الرجال على التسليم بحقيقة هذا العالم،
الذي لا يلزم الرجل للإنعتاق منه متى أراد،
سوى اعتراف، لحظة صدق !
- غالباً، المرأة أكبر الخاسرين من فشل أي تجربة عاطفية،
لأن التجربة الفاشلة تهدم المرأة، وتبني الرجل…،
ولأن إعادة البناء أصعب وأكثر كلفة من التطاول
.
(1)
اليوم ، ذكرى الرحيل الأولى ، و"يشعل" الحزن شمعته الأولى ،
فأنظر إلى الوراء ، لأرى 365 شمعة انطفأت !
مرّ عام على غيابها ، ولازلت أكتشف كل يوم ملمحاً جديداً لفقدٍ لم يتجسد بعد !
إنه الغياب حينما يستبد ، لا تنعتق من سطوته لا الأمكنة ، ولا الأرواح ، ولا الوجوه … ،
ولا أي شيء !
(2)
مرّ عام ولازالت ألسنة الصغار تلثغ حروف اسمها ، ولازال عطرها العتيق يستدرج أنوفهم الصغيرة
ليتبعوه ، مفتشين عنها في أماكن لازالت تعبق بشذاها ، يا إلهي..كيف نعلمهم أن الأرواح الطيبة تترك شيئاً
من رائحتها قبل أن تغادر ؟… فقد أرهقونا بأسئلة لا تنتهي ، وبحث لا يتوقف !
(3)
أتذكر ص
- وكيف لها أن تستبيح وقاره ؟! والأغرب والأعجب كيف لمثلها أن تروّضه ؟!
فأنا أعرف جيداً كم هو وعرٌ ، ومتحصنٌ ، ومغرورٌ ، ومركّب !
وأعرف أيضاً كم هي “بسيطة” !
- “ببساطة” أيضاً ، لأنها “المكان” الأوحد الذ

كان يحدثني بألم ، وهو يسترجع ذكريات صباه التي أثارها مقطع من برنامج تلفزيوني وطني ، كان يبث في أواخر الثمانينات على شاشة القناة السعودية الأولى.. ، برنامج (سعودي) ، الذي أنتجته شركة (ارا) للتلفزيون السعودي .
لم يكن مصدر ألمه وحزنه وفاة مخرج البرنامج العراقي عدنان إبراهيم ، الذي قتل غدراً في شقته بدمشق ، أو المرض المقعد الذي أصاب مقدمه الفذ ماجد الشبل …، ليس لأي من السببين ، رغم أنه لم يخف تأثره مما حدث لهما ، ولكن كان حزنه أعمق ، وألمه أشد لأن شيئاً ما أغلى مات في أعماقه .
يقول.. ، إن هذا البرنامج كان يثير فخره بوطنه ، ويؤجج مشاعر الحب والانتماء ، لدرجة أن القشعريرة تتلبسه كلما شاهد حلقة من حلقاته .
أما اليوم ، فيشاهد مقطعاً اصطاده (البلوتوث) من برنامج (سعودي) ، على هاتفه المحمول ، ولا يحرك فيه سوى رغبة شديدة في الضحك كما يقول…!
… ويضحك بطريقة (هيستيرية) حتى ابتلّت وجنتاه بالدموع من شدة الضحك …، أطرقت طويلاً أستدر بلاغة الكلام في انتظار أن تهدأ نوبة ضحكه ، لأرى ما هو فيه من أمر .
تناول طرف (شماغه) ، وظننته يمسح عن وجنتيه ما سال عليهما من دموع ضحكه الهيستيري ، ولكنه استغرق وقتاً أطول ، فالتفتُّ إليه ، فإذا هو يغطي وجهه ، وقد بدا يعلو نشيجه .
كان يحاول إخفاء بكاؤه ، ولكن حرقة الألم تظهره ، فأيقنت أن وراءه أمر عظيم ، وخطب جلل !
التفتَ إلىّ وقال بصوت متهدج ، متحشرج …
( أقسم أنني أحب وطني كما أولادي ، لكنه يرفضني وحبي ، ويلفظني كما الغرباء !
أي ذنب جنيته ليزرع الوطن في أعماقي الغربة على ترابه ؟
بأي حق يأخذني بجريرة أسلافٍ كانوا يسيحون في أرجائه بلا قرار ، ولم يتخذوا لخلفهم مقام عصي على نوائب الدهر ، ولو بقدر مفحص قطاة ؟
أي وطن هذا الذي يأكل أبناءه ، ويقدم ما فضل منهم لقمة لمن لو سنحت لهم سانحة لأكلوه ؟
أي وطن هذا الذي لا أجد وأبنائي لنا فيه مأوى ولو من صفيح ، يخطفنا من براثن الشتات ؟
ياصديقي… تعبت من الترحال ، وأضناني الشتات ، وكل ما بقي في جعبة الانتظار أمل يحتضر ، ووطن أتوهمه ، وأتخيل ملامحه ، ولا أهتدي إليه … ، رغم يقيني أنني لا أزال على خارطته مكاناً وزماناً !
على أيام (سعودي)… كنا نقي
* تركت له رسالةً إعتادها في كل مرة تهرب وراء الهارب من النافذة000
لايفكر في قفل النافذة ، بل يقاتل لإلغائها ، كي لا يهرب من جديد حب يثـق بعودته على حين غرةٍ من فقر ، خلعت الباب زياراته المتوالية 0










